غازي عناية

299

أسباب النزول القرآني

- سورة القصص - الآية : 51 . قوله تعالى : وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ أخرج ابن جرير ، والطبراني عن رفاعة القرظي قال : « نزلت : وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ في عشرة أنا أحدهم » . الآية : 52 . قوله تعالى : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ أخرج ابن جرير عن علي بن رفاعة قال : « خرج عشرة رهط من أهل الكتاب منهم : رفاعة ( يعني أباه ) إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فآمنوا ، فأوذوا ، فنزلت : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ الآية . وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : « كنا نحدّث أنها نزلت في أناس من أهل الكتاب كانوا على الحق حتى بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلم ، فآمنوا به ، منهم : عثمان ، وعبد اللّه بن سلام » . الآية : 56 . قوله تعالى : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ روى البخاري عن أبي اليمان ، ومسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، قال : « أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، فوجد عنده أبا جهل ، وعبد اللّه بن أبي أميّة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا عم ، قل : لا اله الّا اللّه كلمة أحاجّ لك بها عند اللّه سبحانه وتعالى ، فقال أبو جهل ، وعبد اللّه بن أبي أمية : أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ ! فلم يزل الرسول صلّى اللّه عليه وسلم يعرضها عليه ، ويعاودانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم